السيد عبد الله شبر
338
طب الأئمة ( ع )
قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ووجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض ، وكان إذا مسّه وجع الخاصرة في صغره ، وهو من علل الكبر ، قال لأمّه : إبغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فاعجنيه به ثم آتيني به . فأتت به ، فكرهه ، فتقول له : لم تكرهه ، وقد طلبته ؟ ! فقال : وصفته لك بعلم النبوة ، وكرهته بجزع الصبي ، ويشم الدواء ، ثم يشربه بعد ذلك ! . ولوجع الخاصرة : عن الباقر ( ع ) ، قال : إذا فرغت من صلواتك ، فضع يدك على موضع السجود ، واقرأ : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ . فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ . لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ . فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ . وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ . باب علاج الريح الشائكة وسائر رياح البدن في ( المكارم ) : عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : يقرأ على الفالج والقولنج ، والخام ، والأبردة ، والريح ومن كل وجع : « ( أم القرآن ) و ( قل هو اللّه أحد ( والمعوذتين ) » . ثم يكتب بعد ذلك : « أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ، ومن شر ما أجد منه » . يكتب هذا على كتف ولوح ، ويغسل بماء السماء ويشربه على الريق وعند منامه . وفي ( الكافي ) ، عن بكر بن صالح ، قال : سمعت أبا الحسن الأول يقول : من به الريح الشائكة والحامّ ، والأبردة ، أي الحار والبارد في المفاصل ، يأخذ كف حلبة ، وكف تين يابس تغمرها بالماء ، وتطبخها في قدر نظيفة ، ثم تصفى ، ثم تبرّد ، ثم تشربه يوما ، وتغب يوما ، حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح روي . بيان : الشائكة : من الشوك ، وهي الشدة والحدّة ، وهو داء معروف ، وحمرة